ياقوت الحموي
345
معجم البلدان
الله الجرجاني ، مات سنة نيف وثلاثين وأربعمائة . الخبئ : بوزن فعيل ، بفتح أوله ، من خبأت الشئ خبأ : وهو موضع قريب من ذي قار كمنت فيه بنو بكر بن وائل للأعاجم في وقعة ذي قار كأنهم اختبؤوا فيه . خبة : أرض ذات رمل بنجد ، عن نصر ، قال الأخطل : فتنهنهت عنه ، وولى يقتري رملا بخبة تارة ويصوم خبيب : تصغير خبة أو خب ، فأما خبة ، بالكسر ، فقال ابن شميل : طريقة لينة منبات ليست بحزنة ولا سهلة وهو إلى السهولة أدنى ، وأنكره أبو الرقيش ، وقال الأصمعي : الخبة طرائق من رمل وسحاب ، قال أبو عمرو : الخب ، بالفتح ، سهل بين حزنين تكون فيه الكمأة ، وأنشد قول عدي بن زيد : تجني لك الكمأة ربعية ، بالخب ، تندى في أصول القصيص وقيل غير ذلك ، وهو علم لموضع بعينه ، وأنشدوا : أتجزع أن أطلال حنت ، وشاقها تفرقنا يوم الخبيب على ظهر ؟ وقال نصر : خبيب موضع بمصر ، قال كثير : إليك ابن ليلى ، تمتطي العيس صحبتي ، ترامى بنا من مبركين المناقل تخلل أحواز الخبيب كأنها قطا قارب أعداد حلوان ناهل رواه أبو عمرو الخبيت ، قال ابن السكيت : هو تصحيف إنما هو الخبيب ، بالباء الموحدة ، وهو أسفل سيل ينبع حيث واجه البحر ، وحلوان بمصر . خبيت : تصغير خبت ، آخره تاء ، وقد تقدم تفسيره : وهو ماء بالعالية يشترك فيه أشجع وعبس ، وفي شعر نابغة بني ذبيان : إلى ذبيان حتى صبحتهم ، ودونهم الربائع والخبيت وقال أبو عبيدة : هما ماء ان لبني عبس وأشجع ، قال كثير : وفي اليأس عن سلمى ، وفي الكبر الذي أصابك شغل للمحب المطالب فدع عنك سلمى ، إذ أتى النأي دونها ، وحلت بأكناف الخبيت فغالب الخبيرات : قال ابن الأعرابي : هي خبراوات بالصلعاء صلعاء ماوية ، وإنما سمين خبيرات لأنهن خبرن في الأرض بمعنى انخفضن واطمأنن فيها ، وأنشد للجهيمي : ليست من اللاتي تلهى بالطنب ، ولا الخبيرات مع الشاء المغب حيث ترى إبل بني زيد بن ضب ، ترعى نصيا كثعابين الخرب أحماه أيام الثريا ، فعذب ، شمس صموح وحرور كاللهب الخبيص : بلفظ الخبيض المأكول ، بفتح أوله ، وبكسر ثانيه : مدينة بكرمان وحصن ذات تمور ، وماؤها من القني ، قال حمزة : خبيص تعريب هبيج ، وذكر ابن الفقيه أنه لم يمطر داخلها قط وإنما تكون الأمطار حواليها ، قال : وربما أخرج الرجل يده من السور فيصيبها ولا يصيب بقية بدنه ، وهذا من العجب الخارج عن العادات ، والعهدة في هذه الحكاية عليه ، وقال الرهني : ويكتنف جانبي كرمان عرضان القفص من جانب البحر وخبيص من جانب البر ،